
رأى الرئيس سعد الحريري ان استباحة اسرائيل للمسجد الاقصى جريمة ترتكب عن سابق اصرار وتعمّد وهي تصب في مخطط تهويد القدس والغاء هويتها العربية، ورأى في تغريدات له عبر “تويتر” أن صمت العالم عن مهاجمة المسجد الاقصى يشكل اعلاناً غير بريء عن مشاركة اسرائيل في جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وتساءل: “أين هي الدول الكبرى ومؤسسات المجتمع الدولي وهيئات الامم المتحدة من هذه الجريمة المتمادية؟ وهل بات الصمت على ارتكابات اسرائيل يشكل الوجه الاخر للصمت على مأساة الشعب السوري”؟.
وشدد الحريري على أن ردع اسرائيل لايمكن ان يحصل من خلال الدعوات المتكررة لضبط النفس، وان مسؤولية العرب في هذا المجال تتقدم على مسؤولية الاخرين وختم قائلا: “إن الشعب الفلسطيني يواجه باللحم آلة الاجرام الاسرائيلية والتضامن معه واجب قومي ومسؤولية كل العرب دون استثناء”.