#adsense

عودة في ذكرى استشهاد بشير الجميل: للعيش في بلد قوانينه تحترم الإنسان

حجم الخط

 

 

أقامت منطقة الاشرفية الكتائبية قداسا في ذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميل في باحة بيت الكتائب – شارع ساسين. وشارك في الذبيحة الالهية وزير الاقتصاد آلان حكيم، النائب نديم الجميل، الوزير السابق ادمون رزق، القيادي في “القوات اللبنانية” ريشار قيومجيان، السيدة يمنى الجميل زكار، السيد بول الجميل واعضاء بلدية بيروت. وترأس القداس الاب مارون عودة وعاونه الاب مجدي علاوي.
وفي عظته، قال الأب عودة إن كان معنى الصليب للعالم جهالة وأداة موت للمجرمين، فإنّه أصبح بعدها قوة الله، والخشبة اصبحت قوة الله، وذلك لأن الرب يسوع صلب على الخشبة محبة بالبشرية وحبا بكل انسان، لافتا إلى أنّ ابن الله الوحيد تجسد وتواضع ونزل على الأرض ومشى بين البشر وغفر للناس لكم خطاياهم.
وأكد ان قوة الله تتجسد فيها التضحية، فقد صلب يسوع وضحى بنفسه من أجل الانسان كي يخلصه من الموت، ومبدأ التجسد هو حب للبشرية وخلاص فيها، موضحا مبدأ الطاعة إذ إنّ البشرية تحاول معارضة مشيئة الله وايقاف مخططه، لكن الانسان ضعيف ليس باستطاعته ان يقوم بأي شيء سوى الاستفادة من قوة الرب يسوع وقوة الله الأب.

 

واعتبر ان راية التجسد تفرض على كل مسيحي ان يحمل القضية والمحبة للبشرية وخيرها شرط ان يكون طائعا لله الاب، مشددا انّ المؤمن هو من يحمل القضية، متوقفا عند الذكرى 33 لاستشهاد الرئيس الجميل ورفاقه الذين سقطوا شهداء لقضية الانسان وشهدوا محبة الله الاب للانسان.

 

وأشار إلى أنّ الرئيس الشهيد بشير الجميل استشهد ورفاقه لأجل القضية التي حملتها الاجيال اللاحقة، فهي قضية كل مسيحي، وما من قضية تنجح الا من كان مستعدّا للتضحية بكل شيء لأجل اخيه الانسان.”

 

وأضاف:”نصلي اليوم للشهداء وللرئيس الشهيد ورفاقه وكل المخطوفين الذين آمنوا بالله واحبوا الانسان الآخر، كما نحمل القضية كهؤلاء الشهداء حتى الاستشهاد، فالمسيحي تعرض للاضطهاد والقتل والتعذيب لأنه لم يرضخ سوى لمشيئة الله الآب”.
واكد على ضرورة التمسك بالإيمان والنضال لأجل الانسان والقضية المحقة، اذ يحق لكل انسان العيش بكرامة في بلد يتمتع بالنظام وبقوانين تحترمه ولا تستعبده.

 

خبر عاجل