
أكدت كتلة “المستقبل” أهمية الحوار الدائر، مشددة على أن “طاولة الحوار ليست بديلا من المؤسسات الدستورية بل هي شبكة أمان داعمة للمؤسسات الدستورية”.
وأشارت الى أن “لبنان لم يعد يحتمل الشغور في موقع الرئاسة الاولى باعتبار أن موقع رئيس الجمهورية يشكل نقطة التوازن الاساسية في الجسم الوطني والسياسي اللبناني، لافتة الى ان استمرار الشغور يفاقم ما يتعرض له لبنان من مخاطر جسيمة على أكثر من صعيد وطني ومؤسساتي واقتصادي ومعيشي وأمني”.
وفي ما يتعلق بأزمة النفايات، أيّدت الكتلة “خارطة الطريق أو الخطة التي اقترحها وزير الزراعة أكرم شهيب لانها تمثل المخرج المنطقي والمتوازن للخروج من ازمة تكاد تحول لبنان الى دولة فاشلة فشلا كبيرا، وهي حالة ليس من السهل تجاوزها اذا لم تنفذ هذه الخطة”.
وجددت موقفها “الملتزم باتفاق الطائف وبالدستور عموما ولا سيما بمقدمته الميثاقية لجهة رفض التوطين جملة وتفصيلا، مؤكدة على “حتمية عودة اللاجئين الى بلادهم مع انتهاء الكارثة الوطنية التي يعيشونها”.
وإذ استنكرت الكتلة “كما قطاعات واسعة من الشعب اللبناني، الانهيار الكبير في مستوى التغذية بالطاقة الكهربائية”، سألت “مع الشعب اللبناني، أين اصبحت وعود وزراء التيار المقطوع والمهدور والمنهوب بالرغم من الاموال الهائلة التي صرفت والامكانات والفرص الكبيرة التي هدرت؟”
كما ندّدت “الاعتداء الجريمة الذي تنفذه قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد المسجد الاقصى، مما يهدد بالإطاحة بكل احتمالات التوصل الى حلول سلمية، لقضية الصراع العربي الاسرائيلي او حل الدولتين وتحويل المواجهة الى حروب دينية تطال العالم كله”.