
وإذ أكدت الأوساط في ما يتعلق بأزمة النفايات أنّ “الحل الوحيد المتاح حالياً يتجسد بخطة الوزير أكرم شهيب التي أقرتها الحكومة”، برزت أمس مؤشرات سياسية وبيئية إيجابية ترفع أسهم هذه الخطة وتعزز فرص تطبيقها ربطاً بالمسار التشاركي التشاوري الذي ينتهجه شهيب ولجنة الخبراء المختصة مع الجمعيات البيئية وفعاليات المجتمع المدني.
