أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن بدء معركة متواصلة بالتعاون مع منظمة “أوبك” لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط، داعيا إلى عقد اجتماع لزعماء الدول الأعضاء في المنظمة.
وأشار مادورو في مناسبة الذكرى الـ 55 لتأسيس منظمة الدول المصدر للنفط “أوبك” في كاراكاس الاثنين إلى إعلان بدء معركة متواصلة من أجل أسعار النفط، وإنشاء تحالف جديد ضروري للاقتصاد العالمي والإنسانية، إذ إنّ الوضع الحالي في أسواق النفط يضرّ بالاقتصاد العالمي واستثمارات العالم، داعيا إلى تحديد أسعار النفط لمناطق العالم وفرض قيود على الإنتاج.
ودعا إلى عقد قمة لزعماء الدول المنتجة للنفط والتنسيق مع الدول غير الأعضاء في “أوبك”، إلا أن الأعضاء الخليجيين الأكثر ثراء في المنظمة يتبنون تغييرا في الاستراتيجية منذ العام الماضي يسمح لأسعار النفط بالانخفاض حفاظا على حصصهم السوقية ومواجهة المنافسة المتزايدة.
وإذا عقدت مثل هذه القمة فإنها ستكون الـ 4 في تاريخ “أوبك”، حيث عقدت آخر قمة لرؤساء “أوبك” في السعودية عام 2007 حين كانت أسعار النفط متجهة نحو مستوى قياسي مرتفع قدره 147 دولارا للبرميل والذي بلغته بعد ذلك بعام.
وهبط سعر خام “برنت” القياسي العالمي من أعلى مستوياته والذي تجاوز 115 دولارا للبرميل في شهر حزيران 2014 إلى أقل من 47 دولارا بسبب تخمة المعروض من النفط في الأسواق العالمية والمخاوف بشأن الاقتصاد الصيني.
وتأتي دعوات مادورو الجديدة في الوقت الذي فاقمت فيه أسعار النفط الفنزويلي والتي بلغت 41.08 دولار في المتوسط، أزمة اقتصادية أدت إلى نقص مجموعة من السلع تراوحت بين أدوية علاج الأورام السرطانية وبطاريات السيارات فيما أدّت معدلات التضخم الكبيرة إلى تراجع القوة الشرائية قبيل انتخابات برلمانية مهمة.