اشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس اثر انتهاء جلسة الحوار الى أنّ “هناك مواصفات عامة يحكى فيها لتثبيت الدولة وعدم انزلاقها في هذا الخضم من الفوضى الاقليمية، لافتا إلى أنّ الحوار لديه جدول أعمال واضح وبالأهمية.
واضاف: “عندما نجلس سنة ونصف السنة ولا نذهب الى انتخاب رئيس فهناك مشكلة معقدة اقتضت جلسة للحوار في شأن بعض العقد التي لم نجد لها حلا، وهذا الأمر لا يتم بجلستين، واستطيع القول إنّ هناك بداية والناس التي كانت متباعدة عن بعضها وتتراشق بالاتهامات اصبحت تتحدث على الطاولة”.
وأشار إلى إنعقاد جلستين في ما خصّ ملف انتخاب رئيس الجمهورية، الأولى قال خلالها كل واحد ما لديه، والجلسة الثانية وضعت مقاربات واقتراحات، فيما الجلسة الثالثة تبلور الاقتراحات، لافتا إلى الوصول إلى النتيجة التي يعرف فيها الناس ما أهمية رئاسة الجمهورية.
وأضاف: “هناك تقدم، إذ هناك من يسعى الى الحل، ولكن عندما يصبح هناك شلل في الرأس فهل تتوقع ان وظائف الجسم تكون جيدة كلها؟
وأكد تخطي العموميات إلى المبادىء، مشيرا إلى أنّ هناك آراء متعددة وقيّمة، كما أنّ هناك من قدم شيئا يعتبر خطوة الى الامام، ولكن هذا الامر علينا ان لا نحرقه قبل وقته لانه يحتاج الى كثير من الانضاج.
واوضح انّ لا مهلة لانتهاء هذا الموضوع، معتبرا ان هذه الجلسة تمهيدية.
أما بالنسبة إلى التحركات وإن كانت تؤخذ بعين الإعتبار، قال درباس إنّ هناك بحث عن حلول ضمن الآليات الدستورية، وهناك من يقترح لنذهب الى الاستفتاء، مشيرا إلى أنّ هذه الجلسة تضمنت افكارا جديدة وخطوات الى الامام وفي الجلسة المقبلة ستتطور الافكار والمقترحات، والرئيس بري طلب تقديم مقترحات في المرةالمقبلة.