#adsense

بالصور – توزيع جوائز مؤسسة مي شدياق: جعلنا من العبوات المتفجّرة خزانات خبرة ومعلومات

حجم الخط

اعتبرت الاعلامية الدكتورة مي شدياق أن برعم مؤسسة “May Chidiac Foundation” ولد من رحم الأوجاع بعد عشرة أعوام مرت على محاولة الاغتيال التي تعرضت لها.

وقالت، خلال احتفال توزيع جوائز “MCF Media Awards” في “Pavillon Royal-  BIEL”، “قابلنا لغةَ الموتَ بثقافةِ الحياة، سوداوية النفوس بإيجابيةِ العطاء، وجعلنا من العبواتِ المتفجِّرة خزاناتِ خبرةٍ ومعلومات وضعناها مع الزملاء في خدمة كلِّ شاب وصبية يقصُدُ المؤسسة. فايمانُنا بلبنان كبير وثقتُنا باللبنانيين عالية وأملُنا بالشبابِ اللبناني لا حدود له”.

وأكدت شدياق أنه بعد عشرة أعوام بقيت معالم حرية الصّحافة مهدّدة بين أنظمةٍ مستبدّة ومجموعاتٍ إرهابيةٍ متطرّفة. مشيرةً الى أنه في عصر المتغيّرات الهائلة التي تَشهدُها منطقتنا والعالم، لا يمكن للبنان أن يبقى متفرّجاً، ولا أن يبقى الإعلامُ اللبنانيُ متحجّراً. ولكن في الوقت عينه، أسوأُ ما يُمكن أن يحصل هو أن تتحوّل وسائل الإعلام الى أداةِ استلحاقٍ  لمواقعِ التواصل الاجتماعي تنجرف وراء نشرِ خبر، أي خبر، فقط لمحاولةِ تحقيق سبق صحافي فاشل على حساب الحقيقة أولإثارة الرأي العام وتجييشِه خدمةً لأجندات مدفوعة سلفا”.

وأضافت: “جميعُنا مسؤولون عمّا يجري. كلّ من جانبه”، قائلةً: “أردنا للمؤسسات أن تكون مركزاً لَصَقْل الخُبُرات، وإعادةِ المهنة الى أصالتها، ليعود للكلمة وقعُها في زمن بات البعضُ في لبنان يعتبرُ الكلمةَ والشاشة منصّة للوصولِ الى الشهرة ليس إلا عبر الصراخ والعبثية والسطحية والتجييش الغرائزي”.

بدوره، توجّه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الى شدياق قائلاً: “أحسب معك أن هذه الجائزة هي حصن الذاكرة، كي لا يسقط أجملنا في النسيان، وكي لا تضيع البوصلة عن طريق الحق والحقيقة الذي مشياه معاً في وضح النهار. لم يقع إختيار القاتل على جبران تويني وسمير قصير صدفةً. ولم يسقطا بديلاً عن أحد. كما لم يكن صدفة ان يُختار للنهار موقعاً لها على كتف البحر”.

وأضاف: “جبران وسمير قتلا بوصفهما هما تحديداً. قتلا بوصفهما النهار. النهار الجريدة، والنهار سور بيروت الخفي الذي حمى حرية المدينة، كما حماها سورها لمئات السنوات من سفن وجحافل الطامعين بها.. وما أكثرهم الى اليوم!”.

وتابع: “لا أكتم غصتي حين ارى أن لبنان الذي إستشهدوا دفاعاً عنه يهوي من غميق الى أغمق. وتدفعني أنانيتي تجاهم أن أتمنى لو كانوا هنا، لو أنهم اقلعوا عن ما عاهدوا أنفسهم عليه، ونجوا. فقط لو أنهم هنا. وليكن ما يكن. لو لم يخوضوا في ما خاضوا فيه. ويغامروا بما غامروا به. لو رضخوا. لو استكانوا. ولو بقيوا هنا. لن أكذب بالقول أن شيئاً من هذا  يجد طريقه الى قلبي وعقلي وعزيمتي”.

وختم المشنوق شاكراً شدياق ومعتبراً أن الجائزة تحريض على القيامة وتمهيد لمعجزتها، فقال: “من آمن بلبنان كما آمنا، ،كما آمنوا، وإن مات فسيحيا”.

من جهة أخرى، كرّم وزير الاعلام رمزي الوزير مروان حمادة والدكتورة مي شدياق في الذكرى العاشرة على محاولة اغتيالهما.

وقد قدّم الاحتفال الاعلاميان نيشان ديرهاروتيونيان وفضيلة السويسي من محطة “Sky News Arabia“.

وحضر الاحتفال حشد من الشخصيات السياسية والإعلامية والفنية والإجتماعية وجمع من الوزراء والنواب السابقين والحاليين من بينهم ممثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وزير الاعلام رمزي جريج، ونائب مجلس النواب فريد مكاري، وزير الداخلية نهاد المشنوق، وزير الدفاع سمير مقبل، والرئيس السابق العماد ميشال سليمان، وممثل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري النائب هادي حبيش، ورئيس حزب “الوطنيين الأحرار” النائب دوري شمعون، ووزير التربية الياس أبو صعب، ووزير الإتصالات بطرس حرب، والوزير السابق باسم السبع، السيدات وفاء سليمان، مهى مكاري وصولانج الجميل ومنى الهراوي ونايلة معوض والعديد من السفراء ومدراء وصحافيي المؤسسات الاعلامية الدولية والعربية واللبنانية وجمع من الاصدقاء.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل