
قال النائب نواف الموسوي ان دولة اقليمية تعطل انتخابات رئاسة الجمهورية، غامزاً من قناة المملكة العربية السعودية! لكنه لم “ينورنا” ويفيدنا عن اسباب تجاوب كتلة نواب حزب الله والحلفاء مع هذا التعطيل وعم نزولهم الى مجلس النواب؟
لو كان ما قاله الموسوي صحيحاً، فإنه يفترض ان نواب “القوات اللبنانية” و”المستقبل” والحلفاء هم من يجب ان يمتنعوا عن النزول استجابة للتعطيل المزعوم، اما وان العكس يحصل منذ الجلسة الاولى وحتى الامس القريب، فإن الامر يبدو وكأنه تجهيل للفاعل الحقيقي للتعطيل وهو ايران التي تمون على نواب “حزب الله” والحلفاء.
عدم النزول الى المجلس لا في معركة ديمقراطية ولا الى اسم توافقي يؤشر الى ان ايران التي يعاني مشروعها في اليمن والعراق وسوريا لا تريد ان تسهل الامور في لبنان وترغب ربما في تسوية تشمل كل المنطقة وتكون انتخابات الرئاسة عندنا جزءاً منها…
تعطيل اتمام الاستحقاق الرئاسي والفجور في مجلس الوزراء وشل المجلس النيابي تحمل كلها بصمات حزب السلاح ورغبته الدفينة في الوصول الى مؤتمر تأسيسي جرى التلميح اليه في جلسة الحوار الاولى أخيراً، ويقال ان هذا التلميح كان في اساس تطيير الجلسة كي يدرس كل فريق المعنى والمقصد من الكلام وهو تحويل الطاولة الى هيئة تأسيسية تباشر في تفسير الاحلام القديمة – الجديدة … غير الطارئة.
انتخاب رئيس جديد هو الاساس وتطبيق “الطائف” كاملاً هو بيت القصيد وكل ما عداها مؤشرات الى ان “حزب الله” المتورط والذي يعاني من صراعات سوريا والمنطقة يحاول الهرب الى الامام والوصول الى اعلى السلم في قفزة واحدة… تشيه القفز في المجهول وتاليا السقوط “ربما” في الهاوية.
فنورنا رجاء يا سيد نواف…