
وصف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الخصومات السياسية في لبنان بانها “حقيرة لدرجة انها تستطيع تعطيل اي حق وواجب للمواطن على الدولة”.
وقال، في حديث لـ”سكاي نيوز – عربية” إن “تعبير اسقاط النظام في لبنان هو دعوة الى الفوضى، لان في لبنان نظام ديموقراطي والسلطة تتشكل نتيجة انتخابات، ولبنان بلد طوائف والطوائف فيه هي العنصر الرئيسي للقرار اللبناني”، سائلا “كيف يمكن اسقاط النظام من دون اجراء انتخابات؟”
واكد ان “ما حدث في الشارع هو صفارة انذار لكل الطبقة السياسية”. وقال “عليهم ان يأخذوا بجدية ويتعاملوا معها بانها عنصر جديد يدخل الى الحياة اليومية وهذا العنصر يراكم ويزداد”، مؤكدا ان “لا احد يستطيع تجاهل هذه الصفارة”.
وأشار الى انه “لا يمكن اجراء تغيير في لبنان الا من خلال قانون انتخابات عصري يفتح الباب امام الاقليات والمستقلين والشباب”، معتبرا ان “الحراك المطلبي شكل انذارا لكل القوى السياسية والطوائف بانها ملزمة بانتخاب رئيس جمهورية واقرار قانون انتخابات عصري”.
وأعرب عن اعتقاده بان “التسوية في لبنان قد تكون متاحة بشكل جزئي بمعنى انتخابات رئاسية والاتفاق على رئيس”، معتبرا انه “قد لا يكون هذا الامر بعيد المدى، لان هناك قرارا دوليا كبيرا بعدم تعريض لبنان الى هزات عنيفة”.
ولفت الى انه “لا يمكن وضع قانون انتخاب جديد قبل انتخابات رئيس الجمهورية لانه سيسبب مزيدا من الصراع من دون الوصول الى نتيجة”.
واعتبر ان “كلام العماد ميشال عون عن انتخاب الرئيس من الشعب هو كلام غير واقعي وغير موضوعي”، لافتا الى ان عون “يعلم ذلك وهو تهديد لتعطيل الدولة بكاملها لحين اجراء التعديلات الدستورية التي يريدها، ويعلم انه يحتكم في هذا الكلام الى جهة مجهولة”.