
انطلقت الجلسة الثانية من الحوار الوطني الذي دعا اليها رئيس مجلس النواب نبيه بري. ووسط حال من الفوضى والكر والفر في الخارج، حاول المعتصمون من الحراك المدني، منع النواب من الدخول ومنع عقد هذه الجلسة، وأفاد ناشطون بأنهم سيحاولون منع المجتمعين من الخروج بعدما تمكنوا من الدخول.
ولأكثر مرة، ساد الهرج والمرج بين المعتصمين والقوى الأمنية، يهدأ الوضع قليلاً ليعود بعد دقائق الى التأزم بين الطرفين.
المعتصمون حاولوا اكثر من مرة إزالة العوائق الحديدية بالقوة، واستفزاز العناصر المولجة حماية الأمن، بالتوجه إليهم بكلمات نابية، ما أدى الى توقيف عدد من الناشطين، كما تم استقدام تعزيزات أمنية إلى مكان الاعتصام.
وأعلن ناشطون في الحراك المدني عن توقيف 35 شخصاً وهم: ضياء هوشر، حكمت الامين، سامر عبد الله، يوسف الجردي، اجود بو حمدان، مايا ارناؤوط، علي سليم، علي موسى، عدنان المقداد، خالد مرعي، علي حمد، حسين موسى، عباس اسماعيل، يارا الحركة، نضال ايوب، ماريا بو روفايل، حسين ناصر الدين، ديانا الحكم، ساره شكر، حنان سليم، عربي العنداري، محمد حيدر، نعيم الحسين، علي بصل، معروف الاسعد، ندين بوكروم، خالد احمد، ايلي كلداني، بلال رسلان، هيثم عطوي، علي زهر الدين، احمد امهز، خلدون جابر، مروان معلوف، حسن شمص.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أنّ “المعتصمين طلبوا من القوى الامنية موعداً للقاء قائد شرطة بيروت العميد محمد الأيوبي لمطالبته باطلاق الموقوفين”.
المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أكدت عبر تويتر “احترامها الكلي لحق المواطنين في حرية التعبير والتظاهر السلمي”.
أهالي العسكريين المخطوفين الذين انضموا إلى المعتصمين جددوا مطالبتهم السلطة بالعمل الجدي لحل قضيتهم العالقة منذ سنة وشهرين، وجعل قضية المخطوفين الـ 25 بنداً أولاً على طاولة الحوار، لكن أهالي العسكريين عادوا لينسحبوا من المشاركة بعدما تحول الحراك الى مواجهات.
وأمام المحكمة العسكرية في المتحف، قطع أهالي الموقوفين من ناشطي الحراك المدني الطريق الرئيسية مطالبين بإخلاء سبيل أبنائهم البالغ عددهم 16 شخصاً، وفي وقت لاحق تم إخلاء سبيل كل من : علي السيداني، ابراهيم عون، علي أحمد، بلال ديب، محمد الغدار، بلال ناصر، محمود القاضي، غسان جمال الدين، أحمد العبد، عبدالله ناصر.
وقبيل انتهاء جلسة الحوار عمد حوالى ستين شخصاً من زقاق البلاط والخندق الغميق الى إزالة خيم المعتصمين في ساحة الشهداء بالقوة، احتجاجاً على شتم الرئيس بري من قبل البعض.
هذا ودعا الحراك المدني الى الاعتصام عند الساعة السادسة أمام مبنى النهار، أما طلعت ريحتكم فقد أعلنت الإعتصام المفتوح في ساحة رياض الصلح.