700 ألف مديون للمصارف… سلامة: القطاع المصرفي اللبناني سليم وقوي

رأى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في “الملتقى العربي العراقي” أن الليرة اللبنانية مستقرة ويجري تداولها في الأسواق بأسعار دون أسعار تدخل مصرف لبنان، مشدداً على ان “استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية يرتكز على الرقم القياسي الذي سجلته احتياطات البنك المركزي اللبناني وعلى إطلاق مبادرات تشجع الثقة”.

واشار سلامة الى ان “الفوائد في لبنان مستقرة ايضا. وبالرغم من تحول توقعات ستاندارد أند بورز لمستقبل لبنان من مستقر إلى سلبي”.

وقال: “ستبقى الفوائد مستقرة في الأسواق، نظرا للسيولة المرتفعة المتوافرة في القطاع المصرفي اللبناني حيث تشهد الودائع تطورا إيجابيا بنسبة تناهز الـ 7% لهذا العام”.

ورأى سلامة أن القطاع المصرفي اللبناني سليم وقوي تصل فيه نسبة الملاءة إلى 12% بنهاية هذا العام، وفقا لمعايير اتفاقية بازل 3 المطلوب تطبيقها في جميع أنحاء العالم، التي لم تصل بعد إليها المصارف العالمية.

أما بشأن الاقتصاد اللبناني، فلن تشهد سنة 2015 النمو المسجل في سنة 2014. فالنمو سيناهز الصفر هذا العام. وفي هذا الصدد، اتخذ مصرف لبنان مبادرات عديدة كما يسعى إلى اتخاذ مبادرات أخرى من خلال هيئة الأسواق المالية.

وترتكز هذه المبادرات على إطلاق رزمة تحفيزات للتسليف حديثة وجديدة لعام 2016 بحدود المليار دولار وقابلة للوصول الى المليار ونصف المليار دولار، بحيث يقدم المصرف المركزي تسليفات الى المصارف بفائدة 1% ثمّ تقوم المصارف بدورها بإقراض هذه الأموال إلى قطاعات السكن والمشاريع الصغيرة والمشاريع الجديدة ومشاريع متعلقة بالطاقة البديلة والبيئة والتحصيل الجامعي. واشار سلامة الى انه بفضل هذه الرزم، لدينا اليوم في لبنان ما يفوق المئة ألف قرض سكني. وبفضل هذا التوسع والتشجيع في التسليف، ارتفع عدد المديونين في المصارف اللبنانية من حوالي 70000 عام 1993 إلى أكثر من 700000 حاليا، الأمر الذي يحفّز النمو.

المصدر:
الاخبار

خبر عاجل