أكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية “اهمية قيام الامم المتحدة بتنفيذ نهج شامل لمكافحة الارهاب، ينسجم مع القانون الدولي، وميثاق الامم المتحدة، بعيدا عن أية تأويلات وتفسيرات استخدمتهااخيرا بعض الدول، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدةالأميركية وفرنسا وأوستراليا وبلجيكا، للتطاول على الميثاق وتبرير عدم جديتها في مكافحة الارهاب “.
قالت الوزارة في رسالتين بعثت بهما الى الامين العام للامم المتحدة، ورئيس مجلس الامن الدولي: “ان مدينة حلب شهدت امس يوما داميا جديدا، حيث اقدمت التنظيمات الارهابية المسلحة على ارتكاب مجزرة جديدة بحق سكانها المدنيين، ما ادى الي استشهاد 31 مدنيا، منهم 13 طفلا و3 سيدات و 15 رجلا ومسنا، وجرح اكثر من 135 مدنيا معظمهم من الاطفال والنساء وكبار السن، بعضهم في حال حرجة، بالاضافة الى الحاق اضرار مادية كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة”.
دعت الوزارة مجلس الامن والامين العام لمنظمة الامم المتحدة الى “ادانة هذا العمل الاجرامي الجديد، والى مساندة جهود الحكومة السورية لاجتثاث الارهاب، ودعت الى اتخاذ التدابير الرادعة بحق التنظيمات الارهابية، وبحق الدول الداعمة والراعية والممولة لها”.