
“من أجل إنقاذ قلب بيروت”. بهذا العنوان جاءت صرخة الهيئات الاقتصادية وشركة سوليدير رداً على استمرار الحراك الشعبي في وسط المدينة، خلال مؤتمر صحافي عُقد في غرفة التجارة والصناعة في بيروت، بحضور نواب العاصمة.
أحقية المطالب أيّدتها الهيئات الاقتصادية لكنها في المقابل اعتبرت أن التحركات المستمرة تستبيح الأملاك والأرزاق وتتجاوز كل الأعراف والمنطق والمصلحة العليا، على حد تعبيرها.
وحذرت الهيئات الاقتصادية من اللعب بالنار لأن ضرب وسط بيروت يعني ضرب الاقتصاد الوطني.