
عبّر المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي عن خشيته من اختراق مراكز صنع القرار في البلاد، وقال إن “أكبر التهديدات خطرا هي محاولات الأعداء التغلغل والنفوذ لمراكز صنع القرار”.
واعتبر أن “معرفة العدو هو أحد الأبعاد لحراسة الثورة الإسلامية”. وأضاف أن المقصود بالعدو هو “الاستكبار العالمي”، في إشارة منه إلى الولايات المتحدة.
وأضاف أن “التغلغل الاقتصادي والأمني أقل أهمية من النفوذ الفكري والثقافي والسياسي”، موضحا أن “أجهزة النظام الإيراني، بما فيها الحرس الثوري، ستقف بوجه النفوذ الأمني بكل قوة”.
وخاطب خامنئي قادة الحرس الثوري قائلا: “إن المعارضين والأعداء ورغم اعترافهم بقوة ونفوذ وتأثير إيران على الصعيد الإقليمي، يقولون بكل صراحة لمواطنين إيرانيين عليكم عدم متابعة الروح الثورية، وكونوا جزءا من الأسرة الدولية، وهذا يعني انهيار شعبنا كي يتم ابتلاعه بسهولة وصهره في بوتقة المستكبرين”.
وقال: “الاعداء حينما يرون أنفسهم عاجزين عن التوغل في مراكز اتخاذ القرار، يحاولون التأثير عليها وحينما تكون البلاد متأثرة بالنفوذ السياسي، فحينها ستكون حركتها وتوجهاتها متطابقة مع كل ما يمليه عليها المستكبرون.”