
أوضحت مصادر المتحاورين لـ”المستقبل” أنّ “الجلسة الحوارية الثانية كانت أفضل من الأولى”، مشيرةً إلى أنها “شهدت بصيص تقارب بين الأفرقاء لولا أنّ الموفد العوني سارع إلى قطع الطرق أمام فرص تعزيز هذا التقارب من خلال إثارته لازمة المطالبة بما أسماه الشراكة الحقيقية”.