
رأى أحد أقطاب الحوار عبر “اللواء” أن الجلسة الثانية حققت نوعاً من التقدم في أمكنة معينة بالنسبة إلى مواصفات رئيس الجمهورية، لكنه لاحظ أن هذا التقدم كان يصطدم ببعض المواقف والخطوات التي تشدإلى الخلف، من دون أن نتبين ما إذا كانت هذه الانعطافة تكون إلى الامام أم إلى الوراء.
وعبر هذا القطب في استنتاجه لـ”اللواء” عن تفاؤل حذر قائلاً: “ثمة أمل بسيط، ولكن يجب أن نأخذ بالاعتبار أن جرس الوفاق الدولي لم يدق بعد”.
وكشف بأن أبرز ما تميزت به الجلسة، أمس، هو موقف النائب سليمان فرنجية الذي عبّر بوضوح عن رفضه المسّ بالطائف أو القبول بأي تعديل دستوري بما في ذلك إنتخاب الرئيس من الشعب.