
أكدت كتلة “الوفاء للمقاومة ان “ملء الشغور الرئاسي هو شأن وطني داخلي، تنبغي مقاربته على اساس تقدير وطني سليم للمصالح العليا للبلاد بعيدا عن الرغبات أو التدخلات.”
وجدّدت دعمها، في بيان، للمرشح القوي الذي يملك حيثية شعبية ومنهجية سيادية ويبعث رسالة اطمئنان الى المسيحيين في لبنان والى المسيحيين عموما في الشرق، وإننا نأمل ان تسهم جلسات الحوار الوطني بالتوصل الى التفهم المتبادل للحيثيات والمعايير والظروف لإنجاز هذا الاستحقاق الدستوري بما يضمن استقرار الحكم وتحقق الشراكة فيه.”
وأوضحت ان “الناتج الطبيعي للتردي الذي أصاب بنية الدولة اللبنانية ومؤسساتها بسبب سياسات تيار المستقبل وادارته للسلطة، هو هذا الفساد الفضائحي الذي لطالما اعترضنا عليه وحذرنا مرارا وتكرارا من التمادي فيه ومن مخاطره واعبائه وتداعياته على البلاد والعباد، ولن ينفع “المستقبل” رمي فساده على الآخرين في حجب الحقائق عن مسؤولياته المباشرة عن هذا التردي وعن المديونية المالية التي افقرت اللبنانيين وأرهقت الدولة وعن هدر المال العام وتعميم ثقافة الفساد والافساد”.
وتابعت ان “حزب الله سيظل على موقفه الثابت في السعي الى بناء دولة عادلة وقادرة لا يرتع فيها فساد ولا يأمن فيها مجرم أو مرتكب”.