
وأعرب الأعضاء الـ 15 عن “قلقهم العميق حيال تصاعد التوتر في القدس”، داعين إلى “ضبط النفس والامتناع عن القيام بأعمال أو إلقاء خطب استفزازية والإبقاء على الوضع القائم التاريخي في المسجد قولاً وفعلاً”.
وطالبوا بـ “احترام القوانين الدولية وحقوق الإنسان”، داعين “جميع الأطراف إلى التعاون من أجل تهدئة التوترات وعدم التشجيع على العنف في الأماكن المقدسة في القدس”.
