وصف المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون، الاتفاق بين أعضاء برلمان طبرق والمقاطعين له بالصخيرات المغربية، بـ”التاريخي”، والذي سيخدم الاتفاق النهائي المتوقع، الأحد المقبل.
ورأى ليون في لقاء مع الصحفيين يوم الجمعة 18 أيلول أن هذا الاتفاق هو الأهم منذ انطلاق الحوار، وهو اتفاق بين أعضاء برلمان طبرق، والمقاطعين له، والبدء على معالجة المرحلة الانتقالية بشكل موحد من مجلس النواب، حيث كان العمل منذ عام على هذا الاتفاق.
إلى ذلك، رأت القوى الغربية الكبرى أن الاتفاق الذي ترعاه الأمم المتحدة لتأليف حكومة وحدة وطنية هو السبيل الوحيد لحلّ النزاع الذي دفع ليبيا إلى حافة الانهيار الاقتصادي بعد أربع سنوات على الثورة التي أطاحت بمعمر القذافي.
وتسعى الأمم المتحدة لإقناع الليبيين بتأليف حكومة وحدة وطنية لعام واحد، على أن تتمتع بسلطات تنفيذية ويرأسها رئيس وزراء له نائبان. وينص اقتراح الأمم المتحدة أيضا على أن يشكل مجلس النواب السلطة التشريعية الوحيدة في البلاد.
وبعد مفاوضات ماراثونية، وافق النواب المقاطعون، وعددهم 25 نائبا وينتمي أغلبهم إلى مناطق موالية للحكومة الموازية في طرابلس، على العودة إلى البرلمان المنتخب.