أشار الوزير بطرس حرب إلى أن البحث الجدي على طاولة الحوار يدور حول كيفية انتخاب رئيسٍ للجمهورية لأن غياب الرئيس ينعكس على كل القطاعات والمؤسسات ما يؤدي إلى تدمير البلد والنظام. وقال ان “الكل يدرك أن الطرف الآخر رفض وسيرفض أي طرح غير طرحه”. واعتبر أن غياب العماد ميشال عون عن الجلسة الثانية لطاولة الحوار كان موقفاً سلبياً، والوزير جبران باسيل كان ممثل عنه لكن لا صلاحية له باتخاذ القرار. وأضاف “لم يكن لباسيل حدية عون إنما كان يتخذ الموقف عينه”.
حرب وفي حديث عبر “صوت لبنان” (الأشرفية)، لفت الى انه يلتقي مع النائب سليمان فرنجية بشأن امكان انتخاب رئيس ينتمي إلى 8 أو 14 آذار”.
وعن استمرارية عمل الحكومة، قال حرب “ان الأكثرية الساحقة المجتمعة حول طاولة الحوار متفقة على استمرار عمل الحكومة، باستثناء التيار الوطني الحر الذي يريد إما تنفيذ طلباته وإما العرقلة والتعطيل”. ونفى وجود أسباب داخلية تمنع انعقاد جلسات مجلس الوزراء، مؤكداً أن غياب الجلسات يعود إلى سفر رئيس الحكومة تمام سلام المرتقب إلى نيويورك على رأس وفد، متمنياً إيجاد حلول لأزمة النفايات المنتشرة في الشوارع قبل سفر سلام.
وحول مواقف الرئيس نبيه بري على طاولة الحوار، قال حرب لقد “أخذ الرئيس بري بعض المواقف وكأنه طرف في 14 ذار عبر رفضه لتعديل الدستور الأمر الذي أعطاه مصداقية أكثر بإدارة الحوار”.
وعن الحراك المدني، أشار حرب إلى أن المطالب محقة وهي تمثله، متمنيا إخراج المخلين من التحرك “.