
زار وفد قواتي برئاسة منسق منطقة جزين جوزيف عازوري دير مار بطرس وبولس في بلدة قطين الذي شكل محطة لزيارة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للمنطقة.
وبعد انتهاء البطريرك الراعي من الصلاة التقى الوفد القواتي الذي سلّمه كتاباً باسم “القوات اللبنانية” يشرح فيه كيفية تعامل المطران الياس نصار معهم كابناء أبرشيته، وان هذا الاخير لم يوجه دعوة لـ”القوات” للمشاركة في استقبال البطريرك ما انعكس حضوراً شعبياً هزيلاً في محطات عدة من هذه الزيارة. فاستنكر الراعي هذا الأمر.
وقد علم موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني أنه بعيد دخول الراعي الى الصالون وفيما كان الوفد في باحة الدير الداخلية خرج المطران نصار وراح يتهجم على أفراده أمام الجميع مهدداً ومتوعداً بسجنهم فرداً فرداً، وقال: “هلكتم أنفاسي طوال عامين…” محاولاً افتعال اشكال، لكن الوفد القواتي استدرك الأمر وتوجه للمطران بالقول: “نحن في حرم كنيسة ومن غير اللائق هذا الأسلوب”، ثمّ همّ الوفد الى الخروج بكل هدوء منعاً لتعكير زيارة البطريرك الراعي واحتراماً لقدسية المكان. وكان الأمر قد حصل على مرأى من الاجهزة الامنية وعدد من المؤمنين.
.jpg)
من جهة أخرى، علم موقع “القوات” ان ابن شقيق المطران نصار رزق الله نصار عمد الى تمزيق يافطة مرحبة بالراعي في وادي بعنقودين، ما دفع الاهالي الى ابلاغ الأجهزة الأمنية بالأمر مما ادى الى توقيفه، وربما هذا الامر ادى الى عصبية زائدة من قبل المطران نصار.
وأشارت احدى المرجعيات أن المطران نصار هدّد بعدم استكمال الزيارة البطريركية حتى تدخّل أحد الفاعليات السياسية وضغط على الاجهزة الامنية لاخراج ابن شقيقه من السجن.