
شنّت الطائرات الإسرائيلية ليل الجمعة وفجر السبت غارات على شمال قطاع غزة أعقبها دوي انفجارات، ويأتي ذلك بعد وقت قصير من قصف زوارق إسرائيلية مناطق في بلدة بيت لاهيا في الجزء الشمالي من القطاع بعد تجدد إطلاق صواريخ باتجاه بلدات إسرائيلية.
وحلّقت طائرات الاستطلاع والطائرات الحربية بكثافة في أجواء غزة، كما ألقيت قنابل مضيئة على أكثر من منطقة حدودية.
واتى هذا التصعيد بعد إطلاق ثلاثة صواريخ من غزة باتجاه بلدات إسرائيلية منها عسقلان، كما اعلنت السلطات الإسرائيلية ان منظومة “القبة الحديدية” اعترضت صاروخين، فيما يحتمل أن يكون الثالث قد سقط بمنطقة خالية محاذية للحدود مع قطاع غزة. في حين طلب الجيش الإسرائيلي من المستوطنين جنوبي إسرائيل التوجه للملاجئ في حال سماع صفارات الإنذار.
وجاء إطلاق الصواريخ من قبل فصائل فلسطينية أو مسلحين فلسطينيين، بعد ساعات من إطلاق صاروخين على مدينة سديروت المحاذية للجزء الشمالي الشرقي لقطاع غزة.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن إسرائيل سترد على هذه الصواريخ، مما قد يشير إلى احتمال تطور في التصعيد أكثر مما كان عليه الحال في فترات ما بعد الحرب الأخيرة على غزة من تصعيد محدود، رغم حرص الطرفين على عدم الوصول إلى حرب مفتوحة.
وأتت هذه التطورات في ظل ما يشهده المسجد الأقصى من عمليات اقتحام من قبل المستوطنين والشرطة الإسرائيلية، كما تشهد العديد من الأحياء الفلسطينية في مدينة القدس الشرقية والضفة رشقا للحجارة والزجاجات الحارقة على عناصر الأمن ومستوطنين إسرائيليين.