الحوت وفي حديث عبر “صوت لبنان” (الأشرفية)، أشار إلى أن الجماعة الاسلامية أقرب إلى الحراك المدني في موضوعي فقدان الثقة بالطبقة السياسية والفساد، مؤكداً أن “الفساد لا يشمل كل الطبقة السياسية”.
وقال: “نحن كجماعة إسلامية لا نرى أن المشكلة متعلقة بشخص وزير البيئة”، مؤكدا “أن استقالة الحكومة تؤدي إلى مؤتمر تأسيسي وهذا ما نخشاه”.
الحوت لفت إلى أن الأمن ممسوك حتى هذه اللحظة، لكن حجم التوترات الاقليمية والانقسام الداخلي لا يطمئنان، وأضاف ان “على الحراك المدني تدارك الأمر”.
وعن الأزمة السورية، لفت الحوت الى وجود نزاع بين سيناريو التقسيم الواقعي وسيناريو آخر يؤدي إلى مرحلة انتقالية. وهذا يعني أن التطورات ستنعكس على الواقع اللبناني. وقال “ان التقسيم بدأ في العراق وامتد إلى سوريا وليس العكس”.
