#adsense

بالصور: قداس احتفالي لـ”القوات” – مونتريال لراحة نفس الرئيس بشير الجميل ورفاقه

حجم الخط

أقام حزب “القوّات اللبنانيّة” في مونتريال قداساً احتفالياً، في دير مار أنطونيوس الكبير، لراحة نفس الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل ورفاقه شهداء المقاومة اللبنانيّة.

 

ترأس الذبيحة الالهيّة رئيس الدير الاب جان الدحدوح بمشاركة الاخ ايلي سعد في حضور قنصل لبنان العام في مونتريال السيد فادي زيادة والنائب في البرلمان الكندي ماريا موراني وعضو بلديّة مونتريال السيد عارف سالم وعضو بلدية مون رويال المحامي جوزف دورة وعضو بلدية لافال السيد راي خليل. كذلك، شارك في القدّاس المرشحين للانتخابات البرلمانية الكندية، السيد رولان ديك والسيد فيصل خوري والسيدة ايفا ناصيف.

وشارك ايضاً امين عام حزب “القوات اللبنانية” في اميركا الشماليّة الدكتور كريستيان نصر و القانوني في قطاع الانتشار السيد جان شامي ونائب رئيس منسقيّة كندا للقوات اللبنانية السيد مانويل يونس ورئيس مركز “القوات” في مونتريال المهندس فادي بارودي، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية وممثلي الجمعيات وحشد من كوادر وأنصار القوات، وذوي الشهداء.

بعد تلاوة الإنجيل المقدّس، القى الأب جان الدحدوح عظة مستوحاة من مثل الفرّيسي والعشّار في شأن التواضع والتوبة والعلاقة مع الله التي ممكن ان نرمّمها من خلال طلب الغفران والرحمة ومن خلال توبة حقيقيّة.

كذلك، شدد الاب الدحدوح في عظته على اهميّة الصلاة من اجل الشهداء، مثنيا على خطوة القوّات اللبنانيّة التي تستذكر شهداءها دوماً وتصلّي لاجلهم.

وذكّر الاب الدحدوح  بشهادة الشهيد الاول، يسوع المسيح على الصليب، “الذي هرق دمه من اجلنا ليخلصنا من عبوديّة الخطيئة”. وحيّا في عظته الرئيس بشيرالجميل الذي “استشهد من اجل ان يخرج لبنان من عبودية التزلّم وان يكون لبنان سيد، حر ومستقل”.

 

كذلك، حيّا شهداء المقاومة اللبنانيّة، مشيراً الى انّ استشهادهم لم يذهب سدا، بل حافظوا بذلك على هويّة لبنان، ولذلك يجب علينا ان نحترم ونقدّر شهادتهم لأن الشهيد ينال ملكوت الله.

وفي ختام الذبيحة الالهيّة، واثناء صلاة وضع البخور، أضاء الاب الدحدوح شمعة من مذبح الرب ليضيء بها الشموع التي حملها رفاق الشهداء.

وتوجه الجميع بعد القداس الى قاعة الكنيسة حيث أقيم لقمة رحمة عن انفس الشهداء، حيث ألقت السيدة رانيا جعيتاني هيمو كلمة حزب القوات اللبنانية مركز مونتريال، إذ توجهت إلى الرفاق الشهداء قائلة إنّه بالأحمر الموهوب لهم من الخالق، خَطَطوا دروب الشهادة، وسيّجوا الارز بدائرة من دمائهم ودوّنوا في كتاب التاريخ بأحرفٍ من نور”، مشيرة إلى أنّه لولا هؤلاء الشهداء لكانت رياح الشر اقتلعت الأرز الأخضر واجتاحت الجبل الأبيض، ولكانت مجرّد جماعة ذمّيّة هامشية، لا شعباً يُحرِقُ مراكبه أمام الأعداء، ويَكسُرُ اليَدَ التي تمتَدُ اليهِ، بدلاً مِنَ الدُعَاءِ عليها بالكسرِ.

وأضافت: “صحيحٌ أنّكم بذلتم دماءكم فوق تراب لبنان، لكنكم بهذا احتفظتم لهذا التراب بكرامته وعنفوانه وعزّته وحريّة أهله”.

وأكدت أنّه لولا الشهداء ورفاقهم الأحياء، لتغيّرت معالم الجغرافيا والتاريخ في لبنان، ولتحوّل  الى وَطَنٍ بديل أو الى محافظة من محافظات الشقيقة، مشددة على أنّه يجب ألا يخاف الشهداء لأنّ شهادتهم أمانة في أعناق الرفاق الأحياء.

ورحبت جعيتاني بالقنصل العام في مونتريال السيد فادي زيادة وعقيلته السيدة تانيا، لحضورهما، شاكرة كلّ من شارك في الذكرى، وجميع المؤمنين الذين توافدوا الى الدير ليرفعوا الصلاة للرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميّل ورفاقه شهداء المقاومة اللبنانيّة ومؤسسته العريقة التي اقترن اسمها باسم لبنان ورهبانها الذين رفضوا الخضوع والانصياع لأنهم طلاب حريّة، ومعهم نشأت المقاومة، و بدعمهم استمرت، مشددة على ضرورة تسليم المشعلَ إلى الأحفاد لاستمرارهم بالمواجهة بالفكرِ والساعد، فهم أحفاد القدّيس مارون، ورهبان الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة.

كذلك، شكرت دير مار أنطونيوس الكبير الذي شرّع ابوابه منذ اكثر من ثلاثين عاما لكل مؤمن وطالب معونة، والأب الرئيس جان الدحدوح لترأسه الذبيحة الالهيّة ولتعاونه اللامحدود لانجاح ذكرى شهداء المقاومة اللبنانيّة، وجمهور الدير المتمثل بالاب عبدو ضو، الاب مروان عيسى والاخ ايلي سعد وكل القيّمين على هذا الصرح الديني والوطني الكبير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل