وأكد المعلم أنّ هناك شيئا جديدا يفوق تزويد سوريا بالسلاح، وهو المشاركة في مكافحة داعش وجبهة النصرة، وهو شيء أساسي، يقلب الطاولة على من تآمر ضدّ سوريا، لافتا إلى أنّه أمر يكشف أنه لا يوجد للولايات المتحدة وتحالفها استراتيجية واضحة في مكافحة “داعش”، بدليل أنهم فهموا الرسالة الروسية، وأرادوا أن ينسقوا ويتعاونوا مع روسيا الاتحادية.
كذلك، أكد المعلم أن الحكومة السورية لا تمانع من بدء حوار سياسي، وذلك إلى جانب مكافحة الإرهاب في الوقت ذاته.
