
أكد الرئيس أمين الجميل ان “الاستحقاق الرئاسي في لبنان أخذ بعدا خارجيا، وبات اكثر فأكثر اسير المعطيات الاقليمية. ومن هنا اصبح من الضروري تأمين توافق اقليمي ودولي يسمح للقرار الداخلي بالعبور الى انتخاب رئيس للبلاد”.
وحذر، خلال اجتماع عقده مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك، من “بلوغ الوضع خطر تجاوز قدرة الجيش اللبناني الذي يتولى مسؤولية حفظ الأمن على كامل الأراضي اللبنانية”.
وأكد الجميل أن لبنان “لم يعد قادرا على تحمل ازمة اللاجئين وتداعياتها على امنه واقتصاده، ونسيجه الاجتماعي”، مستغربا صمت المجتمع الدولي، كاشفا عن أرقام تدل على البعد الكارثي لمشكلة اللجوء التي ترتفع نسبتها في لبنان الى 250 لاجئا مقابل كل 1000 لبناني، في حين لا تتعدى في تركيا 20 لاجئا لكل 1000 مواطن.”