
أفادت معلومات لصحيفة “القبس” الكويتية، أنه رغم أن التنسيق بين الأجهزة الأمنية اللبنانية والأجهزة الاقليمية والدولية في ذروته للحيولة دون أي هزة أمنية كبيرة ، فإن المخاوف تظل ماثلة، مع تأكيد العواصم الدولية والاقليمية على ان الحوار حيوي جداً على الاقل في ما يتعلق بضبط الايقاع الداخلي، وان كان هناك من يصف طاولة الحوار بالعجيبة، كونها عبارة عن اوركسترا يدير العازفون فيها ظهورهم بعضهم لبعض.
وأضافت المعلومات أن الحوار على الحافة، ربما على حافة الهاوية، فالعماد ميشال عون الذي يتوج اليوم صهره وزير الخارجية جبران باسيل رئيسا لـ”التيار الوطني الحر”، سيحدد موقفه من الحوار بعدما لاحظ منظرو “التيار” ان الطاولة شكل من اشكال الحصار، وهذا ما ظهر في الجلسة السابقة حين جوبه عون بهجوم واسع على طرحه الخاص بانتخاب رئيس مباشرة من الشعب، ومن دون ان يقطع اصحاب المساعي الحميدة الامل في امكانية التوافق على موضوع الترقيات للقيادات الأمنية بين ساعة واخرى، علَّ ذلك يحد من غضب الجنرال الذي اذا إنسحب سقط الحوار.
