.jpg)
أوضح رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل انه اعتدنا في لبنان على التظاهرات والتصادم مع القوى الامنية ولكننا بعيدون كل البعد حتى اللحظة عن حرب أهلية، مشيراً الى انه من حق المواطنين التظاهر والاعتراض على الاداء السياسي في البلاد.
وشدّد، في حديث لاذاعة “صوت لبنان – الاشرفية”، على ان “اولويتنا انتخاب رئيس جمهورية، سائلاً اذا سقطت هذه الحكومة من سيحل مشاكل الناس؟” ومضيفا انه “في اللحظة التي نشعر فيها ان وجود هذه الحكومة او عدمه لا نفع منه سنخرج من الحكومة وطالما لدينا امل أنه باستطاعتنا ان نشكل فارقا ونقوم بعمل ما خدمة للناس سنبقى فيها”.
وأكد الجميل ان “محاربة الفساد نهج بالنسبة لنا”، مشيراً الى ان “هناك خطاباً مستجداً لدى البعض في حين ان خطابنا ضد الفساد مستمر منذ سنوات”.
ولفت الى انه على طاولة الحوار “اكتشفت انانية وعجز البعض بأم عيني”، مضيفاً انه سمى كارلوس غصن على سبيل المثال كنموذج عن رئيس كفوء وانسان قادر على خلق اجماع حوله”، ومشيراً الى اننا “نريد رئيسا توافقيا ولكن كفوء ويتطلع الى الحداثة والى تطوير البلاد ولديه القدرات الفكرية من اجل تحقيق ذلك”.
وأكد ان لا رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ولا رئيس “تكتل التغيير والاصاح” النائب ميشال عون قادران على تحييد لبنان لأن تحالفهم الاقليمي واضح، والافضل اليوم الا يأتي رئيس من 8 أو 14 آذار.
وقال إن “الحكومة “الفاشلة والفاسدة” صفة تنطبق على الحكومة الحالية وعلى الحكومات السابقة ايضا التي شاركت بها “القوات”، وأوضح ان لا امتعاض من “القوات” بل اختلاف في وجهات النظر”.
وأشار الى ان “البلد ينهار والبعض لا يرف له جفن ويستمر باعتماد بمبدأ “أنا أو لا أحد”، ومسؤولية “التيار” و”حزب الله” في تعطيل انتخاب الرئيس مشتركة، لافتاً الى ان هناك ابتزازاً من “التيار” و”حزب الله” فهما يربطان النفايات بموضوع التعيينات الامنية وهذه جريمة بحق الناس.
وناشد الجميل عون وكل شباب “التيار” السعي لايجاد حل لملف الرئاسة، معتبراً ان اكبر جريمة اليوم هي تعطيل الدولة بسبب تعطيل الانتخابات الرئاسية.