#adsense

كيروز: نرفض أن يبتزّنا “حزب الله” بسلاحه لتعطيل الدولة بأبرز مؤسساتها

حجم الخط

 

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب إيلي كيروز “اننا على مواقفنا ثابتون والأيام تؤكد أكثر فأكثر على صوابية مواقفنا النابعة من قناعاتنا الراسخة برفض الفساد والمحاصصة والزبائنية ورفض منطق التكاذب والإنجرار إليه. من هنا كان رفضنا المشاركة في الحكومة ومن هنا كان رفضنا المشاركة في طاولة الحوار في ساحة النجمة. فأي نفع لحوار سواء حول رئاسة الجمهورية أو غير رئاسة الجمهورية طالما أن بعض المشاركين فيه لا يمشون بضع خطوات من طاولة الحوار الى القاعة العامة لإنتخاب رئيس للجمهورية”، مشيراً الى ان “أولوية الأولويات بالنسبة لنا هي إنتخاب رئيس للجمهورية لأن التمادي في تعطيل الإستحقاق الرئاسي هو تماد في ضرب مفهوم الشراكة والمبدأ الميثاقي”.

وأوضح، خلال حفل العشاء السنوي الذي أقامه مكتب “القوات اللبنانية” في حصرون، “نحن حريصون على التحالف الوطني الواسع في إطار 14 آذار، ومتوافقون على العناوين الأساسية، بقدر ما نرفض الإبتزاز الذي يمارسه حزب الله مستقوياً بسلاحه لتعطيل الدولة بأبرز مؤسساتها، مستخدماً طرقاً شتى ومحاولاً إستغلال الحراك المدني”.

وأشار الى “اننا أصحاب القضية، قضية العدالة والمساواة وإحترام حقوق الإنسان، ونحن الفريق الأبعد عن الفساد والإرتكابات، لذلك يحق لنا قبل سوانا أن نقول كلمتنا ونمشي، مؤكداً “اننا سنبقى معاً على مواعيد الحرية والفرح”.

وحيّا كيروز أبناء ومناضلي حصرون قائلاً “إذا كانت حصرون تزهو بجمال قرميدها وحاراتها الحجرية وسوقها التراثي وموقعها على كتف الوادي المقدس، فإن من حقها أن تزهو أيضاً بوفاء أهلها للبنان والحرية والقضية، ومن حقها أن تفخر بالشهداء من أبنائها الذين سقطوا في صفوف القوات اللبنانية كي يبقى لبنان ونبقى. إن تاريخكم في الصمود في الحقبة الصعبة والإيمان والشهادة هو الذخيرة وهو الذي يقود خطانا في الحاضر والمستقبل، لأنكم من أهل الوفاء ولأننا من أهل الوفاء للأوفياء. فإليكم يا أهلنا في حصرون ويا رفاقنا كل التحيات والمحبة والإفتخار بحصرون وأبنائها ومناضليها كإحدى قلاع جبة بشري والقوات اللبنانية.”

وأضاف انه “على رغم الظروف الصعبة، وعلى رغم العجز الذي يعتري الدولة ومؤسساتها بفعل التعطيل والإستقواء، فإننا عازمون كقوات لبنانية وكنواب لمنطقة بشري على المضي في رهان الإنماء والتطوير لمنطقتنا وعلى بذل كل جهد لإعلاء المصلحة العامة على المصالح الخاصة الضيقة وهو رهان صعب لكنه الرهان الصحيح لأن الفائدة ستعم الجميع بعيداً من المحسوبيات والإستزلام”.

وأكد مسؤول المكتب إدوار هندية بدوره أن “القوات اللبنانية” ستبقى دائماً الضمانة الأكيدة لوجودنا المسيحي طبعاً في ظل القوى اللبنانية الشرعية من جيش وقوى أمن ومهما تعددت الحوارات والمبادرات فإن المطالب الشعبية لا تتحقق إلا من خلال الأحزاب.”

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل