
وأشار، في بيان إثر اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، الى أنه “إثر انعقاد جلستين حواريتين وما نسمعه من مواقف متصلبة وتصاريح لا تحترم الحوار بين الجلسة والأخرى، وتلمسنا عدم تحمل بعض الجالسين إلى الطاولة لمسؤولياتهم الوطنية ومحاولاتهم الدائمة ربط استحقاق رئاسة الجمهورية بقضايا إقليمية وقرارات خارجية، يؤكد حزب الكتائب العمل على استنفاد الفرص المتاحة على طاولة الحوار، توصلا الى لبننة الإستحقاق”.
ودعا جميع المعنيين الى تلبية الدعوة المحددة في 30 أيلول وتأمين النصاب من أجل انتخاب رئيس للجمهورية، مما ينعكس إيجاباً على بقية البنود المحددة من الدعوة الحوارية.
وشدد الحزب على “ضرورة حماية المجتمع المدني من أي عنف يأتي من مندسين غريبين عن الحراك الشعبي”، مناشداً وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق “الإيعاز بضبط النفس في التعاطي مع المتظاهرين”، وداعيا المتظاهرين أنفسهم إلى “التصرف بما يخدم أهدافهم المباشرة”.
ورأى أنه “من واجب رئيس مجلس الوزراء أن يضع بند اللاجئين السوريين على رأس سلم اولوياته في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة ومجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان” مطالباً إياه “بالضغط على المجتمع الدولي من أجل سداد المتوجبات المستحقة لتمكين لبنان من استمرار تقديم الخدمات إلى اللاجئين”.
ودعا إلى “الدفع الجدي من قبل لبنان لإقرار المنطقة العازلة بين لبنان وسوريا برعاية الأمم المتحدة وتمويلها، مما يخفف من وزر هذا التهجير عن البنى التحتية اللبنانية وأعبائه المادية والمعنوية عن كاهل اللبنانيين جميعا”.
