
وأضاف في حديث عبر “المستقبل” أن “التركيبة الاجتماعية والطائفية والمذهبية والعشائرية في لبنان أقوى مع الأسف من كل هذا الحراك. وهذا الحراك لم يكن عنده البعد التغييري بل طرحات تغيير واقع من دون تقديم حالة جديدة”.
ولفت الى أنه “بقدر ما التظاهرات على حق إنما الطرحات التي تقدم ان كانت براقة ظاهريا ولكن غير عملية واقعيا منها وضع قانون انتخابات واجراء انتخابات نيابية قبل الرئاسية او حتى تغيير الطاقم السياسي والطبقة السياسية الحالية”.
وشدد على ان “تغيير الطاقم الحالي يتم بطريقة واحدة وهي عبر صناديق الاقتراع فليترشح اهل التغيير ولينتخب شعب التغيير النخب الجديدة”.
