
واضاف خوري في حديث عبر “صوت لبنان” (الأشرفية): “بعد سنة وأربعة أشهر من الشغور في سدّة الرئاسة يبدو ألا امكان لانتخاب رئيس من المجلس الحالي وطاولة الحوار لا زالت مستمرة وقد تطرأ تطورات في الأسابيع المقبلة”.
خوري أكد أن “موضوع مقاطعة طاولة الحوار لم يطرح ليعلن ووصف تظاهرة الحادي عشر من تشرين الأول المقبل بالتحرك الرمزي لايصال رئيس قوي الى قصر بعبدا”.
