.jpg)
لم ير عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري أن رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون قدّمَ أي جديد، وقال: “لقد جَدّد خياراته: أنا أو لا أحد. ولا مانع عنده من الذهاب نحو الفوضى”. وأضاف حوري: “المعادلة منذ زمن كانت: “الضاهر أو الفوضى”، واليوم “عون أو الفوضى”، فالمبدأ نفسه”.
ورأى حوري في حديث إلى صحيفة “الجمهورية”، “إن قصر بعبدا لا يزال حلماً يراود عون ويستحيل تحقيقه، فرئيس الجمهورية اليوم سيكون حُكماً رئيساً توافقياً، والعماد عون يمثّل طرفاً، والوزير باسيل اكّد في كلمته تحالفه مع “حزب الله” وخصومته مع كثير من اللبنانيين، مع أنّ جزءاً منهم هم حلفاؤه”.
ولدى سؤاله: هل انّ المسافة بين “المستقبل” و”التيار الوطني الحر” صارت بعيدة الى هذا الحد؟ أجاب حوري: “نحن لم نكن يوماً في قطيعة مع احد، امّا اذا كنّا نتحدث كمرشّح رئاسة الجمهورية، نعم لا فُرَص للعماد عون عندنا”. وأضاف: “المنطق يقول ان نَصِل في جلسة الحوار الى إنتخاب الرئيس اذا اقتنع “حزب الله” بلَبننة هذا الاستحقاق، امّا اذا لم يقتنع فمعنى ذلك انّ الورقة الإيرانية هي التي ما زالت تَتحكّم”.