
يبدو أن راعي أبرشية صيدا وبيت الدين للموارنة المطران الياس نصار فقد صوابه في الاونة الأخيرة، والانفعال والغضب يتحكمان بتصرفاته. فبعد تهجمه على وفد “القوات اللبنانية” خلال زيارة البطريرك الماروني مار بشارة الراعي الى الجنوب، ها هو نصار يتصرف خارج الاصول ويكاد يتسبب بإشكالين في بلدة الرميلة الشوفية خلال 48 ساعة.
وفي التفاصيل، علم موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني ان خلال ترؤس نصار عند السابعة من مساء الاحد إكليلاً في كنيسة مار أنطونيوس الكبير في الرميلة، رفض مشاركة الاب جان خوري في الرتبة وتلاوته إحدى القراءات ما دفع بالاب خوري الى الانسحاب.
وبعد اقل من 48 ساعة، أي ظهر الثلثاء، وخلال مراسم دفن ارملة كاهن الرعية الراحل الاب الياس ايليا السيدة بهجات، رفض المطران نصار البدء بالصلاة إلا بعد خروج الابوين جان خوري وسمعان بولس خارج الكنيسة، فوقع هرج ومرج في المكان.