مستهدف الجيش و”حزب الله” في البقاع في قبضة الأمن العام

واصل الأمن العام إجراءاته الأمنية الاستباقية الهادفة الى تعقب وضرب الخلايا الارهابية. وفي هذا الاطار، أعلنت المديرية العامة للأمن العام في بيان أنه “في إطار متابعتها نشاطات المجموعات الارهابية والخلايا النائمة التابعة لها وتعقبها، وبناءً على إشارة النيابة العامة المختصة، أوقفت اللبناني (ح. ص.) لإقدامه بالاشتراك مع اللبناني (ع. ص.) الذي تم توقيفه سابقاً وآخرين على إلقاء متفجرات في بلدات وقرى بقاعية وتجنيد اشخاص لتصوير اهداف محددة في تلك البلدات، وذلك لمصلحة “كتائب النور السلفية” التي تقوم باعمال ارهابية بهدف زعزعة الامن والاستقرار بتكليف من الضابط السوري المنشق المدعو (إ. م.)”. وأوضح البيان انه “بعد انتهاء التحقيق معه أحيل الى القضاء المختص، وتجري المتابعة لتوقيف باقي المتورطين”.

وأفادت معلومات لصحيفة “السفير”، أن (ع. ص.) كان يوزع الألبان والأجبان التابعة لاحدى الشركات في منطقة البقاع الشمالي وتعرف هناك على الضابط السوري المنشق الذي يعمل مع تنظيم “داعش”، فبادر الى دفع مبلغ من المال له (نصف مليون ليرة أول دفعة) وكلفه في سياق عمله الروتيني اليومي في البقاع بأن يبادر الى استطلاع مواقع ومراكز ومواكب الجيش اللبناني و”حزب الله”.

وفي مرحلة ثانية، تطورت العلاقة والمهام، وصار الضابط السوري يسلمه “أغراضا” (عبوات) ويطلب منه رميها أثناء قيادة دراجة نارية بمساعدة عسكري سوري منشق على مراكز وأهداف للجيش أو “حزب الله” في سرعين وتعنايل. وصادف أن احدى العبوات لم تنفجر أثناء رميها على أحد مواكب “حزب الله” في احدى البلدات البقاعية.

ولم تمض فترة على توقيف (ع. ص.) وهو من مدينة بعلــبك، حتى تبــين أن أحد أقاربه (ابن عمه) ويدعى (ح. ص.)، قد بدأ يحل محله على الخط نفســه، الأمر الذي استوجب رصده ورصد اتصالاته حتى تم الايقاع به قبل نحو اسبوع، واعترف أثناء التحقيق بالمشاركة في عدد من الأعمال الارهابية في منطقة البقاع.

المصدر:
السفير

خبر عاجل