
أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم “اننا مع التوافق ولكن تحت سقف الدستور، ومع التوافق على أن نحترم القوانين والأنظمة ومع التوافق ولكن هذا لا يعني أن نعطي تفسيرات تلغي الدستور تماما، وإلا ما نراه اليوم للأسف يعطل الحياة ويعطل كل الأمل”.
وأضاف، خلال حفل تخرج، “قلنا مرارا بأننا مع استمرار الحكومة لأنها لو سقطت فسنكون أمام فوضى غير عادية في لبنان، لا لأن هذه الحكومة تمتلك المقومات العظيمة بل لأنها الحجر الباقي من الدول اللبنانية، فقط لا نريد أن يسقط هذا الحجر حتى لا ينفجر البركان وحتى لا نخسر كل الدولة التي تقع على رؤوس الجميع، ولكن استمرارية الحكومة تتطلب أن نتوقف عن الإساءة لها وأن نتوقف عن تعطيلها”.
وتمنّى أن “يكون هناك رئيس جمهورية وننسى كل هذه المشاكل المختلفة، ولكن ما الذي يمنع أن ينعقد المجلس النيابي لتشريع الضرورة وكل القوانين التي نحتاجها لأن البلد يحتاج إلى أن يسير لمصلحة المواطنين، ولا حل من دون انعقاد المجلس من أجل سلسلة الرتب والرواتب ومن أجل بعض المشاريع الإنمائية ومن أجل قانون الانتخابات وأشياء أخرى كلها في الواقع ضرورة وحاجة مطلوبة.
وأضاف “إذا خيرنا بين رئيس قوي ينتخب للبنان وبين الفوضى والفراغ والتعطيل فنحن مع انتخاب الرئيس القوي، لسنا مع الفوضى. الذين يرفضون انتخاب الرئيس القوي ويعلمون أنه طريق حصري هم الذي يعرقلون وهم الذين يقبلون بالفراغ وهم يفضلون الفراغ والتعطيل على أن ينتخب الرئيس القوي وعلى أن يتفقوا مع شخصية قادرة على أن تلم الجميع وتتفق مع الجميع وأن ننطلق خطوات لمصلحة لبنان حتى ننتهي من الفراغ من هذه الفوضى التي نعيشها”.