
للأسبوع الثالث على التوالي، تكرر المشهد في ساحة النجمة، ولم يسجل أي خرق، في جلسة الحوار الوطني التي انتهت من دون الخروج بأي نتيجة، باستثناء عقد جلسات في 6، 7 و8 تشرين الاول المقبل.
هذه الجلسة عاد وحضرها رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون الذي كان قد تغيّب عن الجلسة السابقة، كما حضر جميع المتحاورين باستثناء الرئيس نجيب ميقاتي الذي غاب بداعي السفر.
الامين العام لمجلس النواب عدنان ضاهر تلا البيان التالي:
“باسم المتحاورين، تركز النقاش على بلورة الاسس لانجاز البند الاول من جدول اعمال الحوار (رئاسة الجمهورية)، واتفق على ان تكون الجلسة المقبلة لثلاثة ايام متتابعة بدءا من 6 تشرين الاول ولغاية 10 منه، لاستكمال النقاش في ما طرح من افكار عملية وايجابية حول البنود كافة”.
الوزير بطرس حرب لفت بعد انتهاء الجلسة الى أن البحث في مواصفات الرئيس قد بدأ، وأن هناك جلسات متتالية لثلاثة أيام في 6، 7 و8 تشرين الأول، وهذه نقطة جدية في سير الحوار، مؤكداً أن رئاسة الجمهورية هي البند الأول.
الوزير ميشال فرعون شدد على انه لا يجوز تقطيع هذه المرحلة من دون رئيس ومصلحة لبنان وجود رئيس يتكلم باسم لبنان، لافتاً الى أن البحث لا يزال جدياً، والاهم عقد جلسات لمجلس الوزراء لمواكبة الحوار.
الوزير رشيد درباس لفت الى انه تم طرح بعض المواصفات وبعض الاسس، وأبرزها ان لا تعديل في الدستور وان الرئيس التوافقي قد يكون منتميا الى فريق اذا جرى التوافق عليه، وقد لا يكون منتميا اذا جرى التوافق عليه، وشدد على أن المهم في الموضوع هو أن تتوافر الصفات المفترضة وأن يكون قادرا على أن يجلب الناس اليه، ان يحاور الكل ولا يكون طرفاً ولا يسبب انقساما”.
النائب سامي الجميل أشار بعد انتهاء الجلسة الى محاولة “الكتائب” اقناع الجميع بأن الحكومة يجب ان تعقد جلسة مفتوحة، معتبراً اننا “لم نستطع تأمين مصالح الناس”.
النائب عاطف مجدلاني أشار لدى خروجه من الجلسة ايضاً الى ان الاجواء كانت جيدة، آملاً في ان يتوصل الحوار الى حل القضايا الخلافية والى نتيجة ترضي كل الافرقاء. مضيفاً: “المهم هو إنهاء الشغور الرئاسي في البلاد”.
وبعد انتهاء الجلسة، عقدت خلوة في مجلس النواب، بين رئيس المجلس نبيه بري ورئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون ورئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط ورئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد.
وقال جنبلاط لدى خروجه من الخلوة: “لن نتفق الا اذا اخذونا الى جزيرة سيشل”.
وتزامناً مع الجلسة، شهدت ساحة الشهداء تحركاً شبابياً رمزياً، نفذه الحراك المدني، وقد عمد المحتجون الى رمي كرات باتجاه ساحة النجمة، في إشارة الى أن المتحاورين يلعبون داخل المجلس.