
نقلت صحيفة “الأخبار” عن مطلعين على موقف رئيس الحكومة تمام سلام ، أنه كان يفضل الجلوس إلى جانب رئيس الجمهورية في الأمم المتحدة، في مكان كهذا أو في لحظة مماثلة، لا في محله . بيد أنه بات اليوم، على رأس مجلس الوزراء، يمثل الشرعية الدستورية مذ إنتقلت صلاحيات رئيس الجمهورية إلى مجلس الوزراء.
وأشار المقربون من سلام إلى أنه بين منتصف آذار ونهاية أيار، أقل من شهرين بعد تأليف الحكومة، إرتاح سلام الى تعاونه مع الرئيس ميشال سليمان في ما تبقى من ولايته، في أعمال مجلس الوزراء وإدارة الحكم، من غير أن يتنكب أحدهما وزر الآخر وصلاحياته.