أعلن حلف شمال الأطلسي وحكومة تبيليسي مقتل جندي جورجي في أفغانستان في هجوم لمقاتلي حركة طالبان على قاعدة باغرام الجوية قرب كابول، في مؤشر الى استمرار استهداف القوات الأجنبية.
ووقع الهجوم بينما كان الزعيم الجديد لحركة طالبان الملا اختر منصور يبث رسالة تدعو الحكومة الافغانية الى “طرد 13 الف جندي اجنبي لا يزالون موجودين في افغانستان والا فستتضاءل فرص السلام في هذا البلد الذي يشهد نزاعاً مستمراً منذ 14 عاماً”.
واكتفى الحلف الاطلسي بإعلان مقتل الجندي من دون ذكر جنسيته، إلا أن رئيس الوزراء الجورجي ايراكلي غاريباشفيلي قال امام مجلس الوزراء إن الضحية هو جندي جورجي في الحادية والعشرين “قتل خلال معارك وقعت فيما كان من ضمن دورية” في ولاية بروان التي تقع فيها قاعدة باغرام.
وتبنى الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد على موقع تويتر “هجوماً بصاروخ” على قاعدة باغرام التي تتمركز فيها قوات اميركية.
وجورجيا ليست عضواً في الأطلسي، لكنها ثاني اكبر مساهم في بعثة الحلف في افغانستان عبر 885 جندياً. ومنذ انتهاء مهمته القتالية، ينشر الحلف نحو 13 الف جندي في افغانستان مكلفين تدريب القوات الافغانية التي باتت في الصف الاول في مواجهة حركة طالبان التي كثفت هجماتها في الاشهر الاخيرة.