
أبلغت أوساط مطلعة على مناخات المؤسسة العسكرية “السفير” أنه يجب الحذر والتأني في مقاربة مخرج الترقيات، لئلا ينعكس سلبًا على هرمية الجيش ومعنويات ضباطه، منبهة الى محاذير ترقية بعض الضباط الى رتبة لواء لاعتبارات سياسية، على حساب آخرين يملكون أرجحية في الاقدمية.
وحذرت الاوساط من أن أي ترقيات مفصلة على قياس مصالح سياسية من شأنها أن تشكل سابقة مسيئة للجيش وأن تضرب المعايير الدقيقة المتبعة للترقية في المؤسسة العسكرية، لافتة الانتباه الى أن قائد الجيش العماد جان قهوجي ليس مستعدًا لتحمل وزر إخراج هذه الصفقة ولا يقبل أن ترمى كرتها في ملعبه، وبالتالي فإن المرجعيات السياسية هي المعنية بتحمل مسؤولية اتخاذ القرار وتغطيته، وعندها يتولى قهوجي تنفيذه.