
وقال الكابتن جيف ديفيس الناطق باسم البنتاغون “اننا على اتصال” بالمعارضين السبعين الذين توجهوا الى سوريا بعد ان تلقوا تدريبات لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية “وليس هناك ما يشير الى حصول انشقاق”.
واكد ان “كافة الاسلحة والمعدات” التي سلمتها الولايات المتحدة الى المقاتلين المعارضين الذين باتوا يعرفون باسم القوات السورية الجديدة، “تحت سيطرتهم”.
واضاف ان الادعاءات التي تقول بان بعض هؤلاء المقاتلين انضموا الى جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة “لا صحة لها اطلاقا”.
وكانت واشنطن اطلقت مطلع العام الماضي برنامجا لتدريب سوريين من المعارضة المعتدلة ومدهم بالاسلحة بقيمة 500 مليون دولار، لم يعط حتى الان نتائج ملموسة.
والمجموعة التي تضم 70 معارضا دخلت سوريا الاسبوع الماضي، بعد ان دخلت الصيف الماضي مجموعة اولى ضمت 54 عنصرا منيت بفشل هائل.
