أعلنت الشرطة الفليبينية أن “السائحين الكنديين والنروجيين والفيليبينيين الذين خطفوا مساء الاثنين في مجمع فندقي ساحلي، إقتيدوا من قبل خاطفيهم الى منطقة جبلية نائية في جزيرة مينداناو بجنوب الفيليبين”.
وأفاد مساعد قائد الشرطة الاقليمية آرون اكينو بأن “قوات النخبة تسعى لاقتفاء أثر هؤلاء المسلحين فيما تستعد مروحيات للجيش لاحتمال القيام بعملية انقاذ في اقليم دافاو الشرقي، معقل حركة التمرد الماوية والمتمردين المسلمين”، معبرا عن “تشكيكه في تورط مجموعة “أبو سياف الاسلامية” التي كثفت عمليات خطف أجانب في السنوات الاخيرة، وننتظر اتصالا مع الخاطفين لمعرفة مطالبهم”.
بدوره قال الرئيس الفيليبيني بنينيو اكينو للصحافيين “اطمئنوا فإن أجهزتنا الامنية لن تتوقف طالما لم تلق القبض على هذه المجموعة”.
أضاف: “السلطات تشتبه بتورط حركة التمرد الشيوعية او متمردين مسلمين استبعدوا من اتفاق السلام بين الحكومة وجبهة مورو الاسلامية للتحرير في عملية الخطف”.