دعا البابا فرنسيس الاربعاء بقوة الاساقفة الاميركيين الى استقبال المهاجرين “بدون خوف” مؤكدا ان الهجرة “تغني اميركا” في تلميح جديد الى موضوع يثير انقساما في المواقف في الولايات المتحدة.
وفي لقاء في كاتدرائية القديس متى اشاد الحبر الاعظم بعمل الكنيسة تجاه المهاجرين بمن فيهم المتحدرون من اميركا اللاتينية الذين يمثلون نحو 40% من الكاثوليك الاميركيين.
وهي رسالة يمكن ان تسمع ايضا في اوروبا التي تواجه ازمة اللاجئين.
وقال البابا “ما من مؤسسة اميركية تفعل للمهاجرين اكثر من مجتمعاتكم المسيحية”.
واضاف وهو ابن مهاجرين ايطاليين وصلوا الى الارجنتين في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي، “انني ادافع عن قضيتي بالذات”.
وتابع “استقبلوهم بلا خوف، واني على يقين مرة اخرى ان هؤلاء الناس سيغنون اميركا وكنيستها”.
وكان البابا قدم نفسه صباح الاربعاء امام الرئيس باراك اوباما على انه “ابن عائلة مهاجرين”.
وناشد خورخي برغوغليو الاساقفة الاميركيين الى الوحدة فيما بينهم ومع روما، لان الكنيسة “لا يمكن ان تسمح بتفتيتها وان تصبح موضع خلافات”.
كما دعاهم الى مزيد من “الحوار” مع اتباع الكنيسة الذين تبتعد معتقداتهم احيانا عن معتقدات رجال الدين. ودعا مسؤولي الكنيسة الاميركية الغنية الى التواضع كي تكون المؤسسة “بيتا متواضعا يجذب الرجال بحرارة المحبة”.