
أظهر مقطع فيديو نشرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، مراهقا أوزباكيا يبكي هلعا من الموت وهو يجلس داخل دبابة مليئة بالمتفجرات، استخدمها في ما بعد في تفجير أحد المواقع بقرية فوعة السورية.
كان المراهق مرعوبا من الموت، ويحاول المقاتلين تهدئته والربت على ظهره ليطمئن، وفي نهاية الفيديو يفجر نفسه.
ونشر ما يطلق على نفسه جيش الفتح، مقطع فيديو آخر لنفس العملية عنونوه باسم “لأول مرة فى تاريخ الثورة يستخدم طائرة من دون طيار لرصد تفجيرات الفوعة”.
تجند الفتى الأوزباكي في صفوف “جماعة الإمام البخاري” في سوريا، وهي إحدى التنظيمات التي تحارب إلى جانب تنظيم “القاعدة” في البلاد.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
https://www.youtube.com/watch?v=oBc0jfLD844
https://www.youtube.com/watch?t=16&v=8SMgCqWm2hY