#adsense

أهالي العسكريين إلى التصعيد.. مغيط: كل الإحتمالات مفتوحة

حجم الخط

قد يذهب أهالي العسكريين المخطوفين بعد إنتهاء عطلة عيد الأضحى الى تصعيد تحركاتهم ، بما في ذلك قطع الطرق “وتسمية الأشياء بأسمائها”، على حد تعبير أحد أعضاء لجنة أهالي العسكريين.

ويؤكد الأهالي أن التواصل بينهم وبين المسؤولين في الدولة، ولا سيما مع اللواء إبراهيم، ما تزال مستمرة، وهم تبلغوا أن المفاوضات مع الخاطفين متوقفة تماما، “اذ إن الدولة لا تريد السماح لأي متطوع بأن يفاوض الخاطفين، ولا تنفذ المطالب التي وصلتها، ولا تساعد المسؤولين الرسميين الذين أخذوا هذا الملف على عاتقهم منذ البداية”، يؤكد والد أحد العسكريين.

ويقول عضو لجنة الأهالي نظام مغيط (شقيق المؤهل المخطوف لدى داعش إبراهيم مغيط) لصحيفة “السفير”: “كل الاحتمالات مفتوحة أمامنا، بما في ذلك العودة الى التصعيد وقطع الطرق، فالعيد الثالث يمر علينا ونحن في الطرق ولا من يحرك ساكنا، لذلك لا بد من التحرك بعد العيد والضغط بشكل كبير على المسؤولين المعنيين لكي نصل الى النتائج التي نرجوها”.

وعن التسربيات التي تحدثت عن أن العسكريين لدى “داعش” بخير وأن التنظيم يريد إحياء المفاوضات، يؤكد مغيط أن هذا الأمر لا يمت الى الواقع بصلة، وما تم تسريبه كان مجرد شائعات، لافتا الانتباه الى أنه تم الاتصال مع كل القيادات الإسلامية بهذا الخصوص وقد نفت علمها بذلك، “وكنا قبل ذلك ذهبنا الى عرسال وواجهنا الكثير من الصعوبات ولم نستطع أن نحقق أي تقدم سوى أننا سمعنا من بعض المسلحين بأن أولادنا بخير وهم ضمن منطقة القلمون من دون أن نتأكد من أن هذا الأمر صحيح”.

المصدر:
السفير

خبر عاجل