#adsense

مسعى التسوية لـ”ترقيات العسكريين” لم يفشل.. والسنيورة لم يرفض ترقية روكز

حجم الخط

أكد مصدر وزاري مطلع أن مسعى التسوية لمسألة ترقيات العسكريين لم بفشل على الرغم من الإعتراضات، سواء من حزب “الكتائب” أو وزراء الرئيس ميشال سليمان، أو الوزير بطرس حرب على إستبعادهم من الخلوة السداسية.

وأوةضح المصدر نفسه لصحيفة “اللواء”، أن الرئيس فؤاد السنيورة لم يرفض ترقية العميد شامل روكز أثناء الخلوة، لكنه طرح أن المسألة تحتاج إلى تسوية شاملة في مقدمها الإتفاق على آلية عمل مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن الرئيس سلام يؤيّد وجهة نظر الرئيس السنيورة.

وسُجّل، أمس، على هامش هذه القضية، مسعى الوزير أبو فاعور باتجاه حزب “الكتائب”، من خلال الزيارتين اللتين قام بهما لكل من رئيس الحزب النائب سامي الجميّل ووزير العمل سجعان قزي ، الذي شدّد على أنه لا يجوز اللعب بالجيش، لأن اللعب بالجيش هو لعب بالنار، لافتاً إلى أن للمؤسسة العسكرية تقاليدها وهيكليتها وتراتبيتها ونوعية عمل لا يجوز المسّ بها، معلناً أن أي قرار بشأن الجيش لن يمر إذا لم نكن راضين عنه.

وفي السياق نفسه، نقلت معلومات لـ”اللواء” عن لسان “العميد روكز أنه أبلغ قائد الجيش العماد جان قهوجي بأنه لن يقبل بأي تسوية على حساب المؤسسة العسكرية، في حين كشفت وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني إن الرئيس سليمان عرض مشروعاً للحل تحدد بموجبه خدمات العميد روكز عندما يحال إلى التقاعد، كما حصل مع اللواء محد خير والعميد ادمون فاضل، بناءً على مادة في قانون الدفاع التي تنص على انه في حال احيل للتقاعد يمكن لوزير الدفاع ان يتخذ قراراً بتأجيل تسريحه، كما حصل مع سائر الضباط، ما يعني اننا نعامل روكز كزملائه، وهو ليس اعز من قائد الجيش”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل