
وفي بيان له، أوضح البارزاني “انني لم أطلب البقاء في منصبي نهائيا وأرفض ما يقوله البعض بأنه ليس لي بديل”، مطالبا بأن “لا يختلط أمر بقائي من عدمه بآلية انتخاب الرئيس وسلطاته كونهما موضوعين مختلفين”.
وأشار إلى أنه في حال عدم توصل الاجتماع الخماسي للأحزاب الرئيسة إلى حل بشأن الرئاسة سوف أدعوا الأحزاب كافة لعقد اجتماع من أجل إيجاد حل واقعي يحول دون تعميق الأزمة، داعياً الأحزاب الكردية إلى اتخاذ القرار بشأن بقائه في منصبه خلال الفترة المقبلة لحين إجراء الانتخابات الرئاسية، مبديا استعداداه للاستمرار في أداء مهامه أو تسليم الأمانة لشخص آخر.
