
كانت ابنة الأعوام الخمسة صوفيا كروز قد انتظرت لساعات الموكب البابوي في “جادة الدستور” إضافةً الى آلاف الأشخاص الآخرين.
وتمكنت صوفيا التي أرادت أن ترى رمز ايمان عائلتها، من تخطي السياج الحديدي في حين كان البابا فرنسيس يجول ببطء في الشوارع المحيطة بالبيت الأبيض على متن الـ”باباموبيل” المكشوفة.
وحاول عناصر جهاز المخابرات الأميركية توقيفها إلا ان نظرها تشابك بنظارات البابا، فألقى عليها التحية وأعطته قميصاً ورسالة من صفحتَين وسط صيحات التعجب والحماس من جانب الجموع المحتشدة في المكان. أعطاها قبلةً بابوية وباركها وعادت لتنضم الى الحشود.

وأشارت مصادر الرعية التي تنتمي اليها الطفلة الى ان صوفيا كروز “سلمت البابا رسالة تطلب فيها منه دعم المسار الرامي الى تسوية اوضاع المهاجرين غير الحائزين تصاريح اقامة قانونية في الولايات المتحدة”.
وذكرت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية أنها تحدثت مع الطفلة التي ابلغتها بأنها حفظت مضمون الرسالة غيبا باللغتين الاسبانية والانكليزية.
وجاء في الرسالة بحسب الصحيفة “اود ان اخبرك أن قلبي حزين. جميع المهاجرين كما والدي يسهمون في انهاض هذا البلد. هم يستحقون العيش بكرامة واحترام. يستحقون اصلاحا لقانون الهجرة”.


