
يحدث خسوف القمر عندما تصطف الشمس والقمر والأرض على خط واحد في الفضاء، وتكون الأرض في منتصف هذا الحدث.
تلقي الشمس بضوئها في تلك اللحظة على الأرض ليمرّ القمر في ظلّ الأرض ليبدو لنا بتلك اللحظة بلون أحمر داكن.
ما سبب ذلك اللون الأحمر؟
لأنّ طبقات الغلاف الجوي الأرضية تقوم بتصفية اللون الأزرق، ويسمي البعض هذه الظاهرة بقمر الدم.
تقول وكالة الفضاء الأميركية ناسا، إنّ ظاهرة قمر الدم تحدث مرتين على الأقل سنوياً، ولكنها لا تترافق مع خسوف كامل دائما.
هناك ثلاثة أنواع منه: الأول يتمثل بخسوف شبه الظل ويحدث عندما يدخل القمر منطقة شبه الظل فقط وفي هذه الحالة يصبح ضوء القمر باهتاً من دون أن ينخسف وقد لا تلاحظه إطلاقاً، وهناك الخسوف الجزئي الذي يمكن فيه رؤية ظل الأرض على جزء صغير من القمر، وهناك الخسوف الكلي وهو الأفضل، حيث يغوص القمر كلياً بظل الأرض، وهناك حالات نادرة يصادف فيها حدوث الخسوف الكلي للقمر بالتزامن مع ظاهرة القمر العملاق، أي عندما يكون القمر بأقرب حالاته إلى الأرض ليبدو أكبر وأسطع.
وهذه حالات وقعت خمس مرات فقط خلال القرن العشرين بأكمله.
لا بدّ من الإشارة إلى أنّه ليس هناك حاجة لمعدات خاصة مثل التلسكوب لمشاهدة الخسوف الكلي، ولكن يمكن اسخدام المنظار للاستمتاع بالمشهد بشكل أكبر، وفي الحالات كلّها يمكن الخروج من المنزل لمشاهدة القمر.