تراجع البلاتين إلى أدنى مستوياته في 6 سنوات ونصف السنة مع مخاوف من انخفاض الطلب من قطاع صناعة السيارات، حيث يستخدم في صناعة أجهزة تنقية العادم.
وتضرّر البلاتين جرّاء أنباء عن تورط فولسفاغن في استخدام برمجيات خدعت المنظمين الأميركيين الذين يقيسون الانبعاثات السامة من بعض سياراتها، التي تعمل بوقود الديزل.
ويعتقد المستثمرون أنّ ذلك “ربما يؤثر على الطلب على السيارات، التي تعمل بالديزل”.
وهبط البلاتين إلى 924.50 دولار للأوقية (الأونصة) مسجِّلا أدنى مستوياته منذ كانون الثاني 2009، قبل أن يتعافى من بعض خسائره لينهي التعاملات في السوق الأميركي، منخفضا 0.7 في المئة عند 927.50 دولار.
ومن ناحية أخرى، قفز البلاديوم 7.2 في المئة إلى 649 دولارا للأوقية، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف تموز قبل أن يتراجع قليلا إلى 644 دولارا. وهذه هي أكبر مكاسب في يوم واحد للبلاديوم منذ منتصف كانون الأول 2009 .
وارتفع الذهب بعد يومين من الخسائر، حيث دفعت بيانات ضعيفة عن نشاط المصانع في الصين المستثمرين للإحجام عن المخاطرة.
وصعد سعر الذهب للبيع الفوري 0.5 في المئة، لينهي التعاملات في السوق الأميركي عند 1130.00 دولارا للأوقية بعدما هبط 1.3 في المئة على مدى الجلستين السابقتين.